خلف الجدران العالية لقلعة "أفالون" المفقودة، كانت توجد حديقة مخفية لا يدخلها إلا الملوك، تُعرف باسم "عدن الصغرى". لم تكن مجرد حديقة، بل كانت موطناً لأشجار فاكهة أسطورية سُقيت بماءٍ نقي لقرون، حيث يختلط عبير الموالح الذهبية برائحة المسك النادر الذي يفوح من ملابس النبلاء.
تقول الأسطورة إن الحراس كانوا يجمعون رحيق هذه الفواكه في قوارير سوداء مختومة بالذهب، ليُقدم كهدية للملوك قبل خروجهم للقاء الشعب. كان العطر يفوح من عباءاتهم مثل "إرثٍ" لا يزول؛ رائحة نابضة بالحياة تملأ الساحات بالبهجة، لكنها تحمل في طياتها وقاراً ملكياً يجعل الجميع ينحنون تقديراً.
عطر Eden's Legacy ليس مجرد رائحة فواكه، إنه ذكرى تلك الجنة المخفية التي بقيت صامدة وسط صراعات العصور الوسطى، لتمنح من يرتديه هالة من النقاء والسيادة المطلقة.